Skip to content
BREAKING
Opening of “Karbala Karate Champions” Hall with Official and Sporting Attendance Breaking: Scholarship program launched for outstanding students New digital platform for academic services launched Opening of “Karbala Karate Champions” Hall with Official and Sporting Attendance Breaking: Scholarship program launched for outstanding students New digital platform for academic services launched
Humanitarian and Social

أطفال على هامش الطريق.. جولة ميدانية في الكوت تفتح سؤالًا أوسع عن حق الطفولة في أن تكبر بأمان

M
Mohammed Al , Aboudi
19 Sep 2026 1 دقائق للقراءة 30 مشاهدة
أطفال على هامش الطريق.. جولة ميدانية في الكوت تفتح سؤالًا أوسع عن حق الطفولة في أن تكبر بأمان
أطفال على هامش الطريق.. جولة ميدانية في الكوت تفتح سؤالًا أوسع عن حق الطفولة في أن تكبر بأمان

واسط / وكالة إمتداد الإخبارية
تحرير/ محمد محيسن العبودي

في تقاطع الهورة – الكفاءات بمدينة الكوت، يبدو المشهد للوهلة الأولى جزءًا من الحياة اليومية للمدينة؛ حركة مركبات، عابرون، ووجوه تتغير مع حركة الشارع. لكن حضور الأطفال في هذا المشهد يمنح المكان دلالة أخرى، ويفتح سؤالًا يتجاوز حدود التقاطع نفسه: ماذا يحدث حين يجد الطفل نفسه في مساحة العمل قبل أن تكتمل مساحته الطبيعية في المدرسة والبيت؟

ضمن حملة «ليكبروا أولاً»، نفذت مؤسسة آفاق لدعم المرأة، وبدعم من شركاء العراق (Partners Iraq)، جولة ميدانية لرصد واقع الأطفال العاملين والتعرف إلى ظروفهم واحتياجاتهم، بالتعاون مع مجلس شباب واسط وفريق هي للقيادة والتنمية المجتمعية، ضمن أنشطة مشروع التغيير.

الجولة لا تختزل القضية في مشهد أو حالة، فخلف كل طفل يعمل حكاية اجتماعية واقتصادية قد تختلف عن الأخرى، ولذلك فإن التعامل مع الظاهرة يحتاج إلى قراءة هادئة تحفظ كرامة الطفل والأسرة، وتضع التعليم والحماية الاجتماعية وفرص الأسرة الاقتصادية ضمن صورة واحدة.

ومن هنا، تبدو مسؤولية الدولة والمجتمع متداخلة؛ فالقانون يضع إطارًا للحماية، بينما تبقى فعاليته مرتبطة بقدرة المؤسسات على الرصد والمتابعة، والوصول إلى الأسر المحتاجة، وضمان استمرار الأطفال في التعليم، ومعالجة الظروف التي قد تدفع بهم إلى سوق العمل في سن مبكرة.

وفي مشهد كهذا، لا يكون الطفل مجرد عابر في شارع مزدحم، بل تذكيرًا بأن مستقبل المدن يُبنى أيضًا من الطريقة التي تحمي بها أصغر أفرادها.

فالطفولة ليست مرحلة يمكن تعويضها لاحقًا؛ وما يُمنح للطفل اليوم من تعليم وأمان ورعاية، يعود غدًا إلى المجتمع كله. وربما لهذا تبدو الرسالة البسيطة للحملة أعمق مما تبدو عليه: أن يكبر الطفل أولًا، قبل أن يطالبه الطريق بأدوار أكبر من عمره.

معرض الصور

مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!