نقابة الصحفيين العراقيين تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في مسارات العمل الصحفي والإعلامي
نقابة الصحفيين العراقيين تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في مسارات العمل الصحفي والإعلامي
بغداد / وكالــــة إمتداد الإخــــباريــــــة
تحرير/ محمد محيسن العبودي
دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب النقاش المهني في جلسة تطبيقية نظّمتها نقابة الصحفيين العراقيين، خُصصت لبحث إمكانات توظيف هذه التقنيات وأدواتها في العمل الصحفي والإعلامي، ضمن برنامج التطوير الإعلامي الشامل للجنة التدريب والتطوير، برعاية النقابة وإشراف رئيس اتحاد الصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي والأستاذ خالد جاسم، وبحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة ونخبة من الصحفيين والإعلاميين.
وحملت الجلسة عنوان «الذكاء الاصطناعي وتوظيف أدواته وتقنياته في العمل الصحفي والإعلامي»، وذهبت في تناولها إلى الجانب التطبيقي من استخدام الأدوات الحديثة، من خلال بحث إمكاناتها في مسارات العمل الإعلامي وما يمكن أن توفره للعاملين في المؤسسات الإعلامية من أدوات مرتبطة بتطوير المهارات ورفع الكفاءة في التعامل مع التحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
وتناول النقاش مراحل متعددة من العملية الصحفية يمكن أن تمتد إليها هذه التقنيات، بدءًا من البحث وجمع المعلومات والتحقق منها، مرورًا بإعداد المحتوى وصياغته، وصولًا إلى تطوير أساليب الإنتاج والنشر الإعلامي، مع التأكيد خلال الجلسة على أن توظيف الأدوات التقنية يرتبط بضرورة مراعاة المعايير المهنية والأخلاقية في استخدامها.
وفي سياق متصل، شهدت الجلسة تفاعلًا ومناقشات بين المشاركين تناولت طبيعة التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي أمام الصحفي والإعلامي، إلى جانب أهمية بناء قدرات مهنية وتقنية جديدة تواكب متطلبات الإعلام الحديث، في ظل اتساع حضور الأدوات التقنية في مراحل مختلفة من العمل الإعلامي.
وتأتي الجلسة، وفق ما أعلنته النقابة، ضمن اهتمامها بتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وتعزيز قدراتهم المهنية والتقنية، وتهيئتهم للتعامل مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي.
بغداد / وكالــــة إمتداد الإخــــباريــــــة
تحرير/ محمد محيسن العبودي
دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب النقاش المهني في جلسة تطبيقية نظّمتها نقابة الصحفيين العراقيين، خُصصت لبحث إمكانات توظيف هذه التقنيات وأدواتها في العمل الصحفي والإعلامي، ضمن برنامج التطوير الإعلامي الشامل للجنة التدريب والتطوير، برعاية النقابة وإشراف رئيس اتحاد الصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي والأستاذ خالد جاسم، وبحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة ونخبة من الصحفيين والإعلاميين.
وحملت الجلسة عنوان «الذكاء الاصطناعي وتوظيف أدواته وتقنياته في العمل الصحفي والإعلامي»، وذهبت في تناولها إلى الجانب التطبيقي من استخدام الأدوات الحديثة، من خلال بحث إمكاناتها في مسارات العمل الإعلامي وما يمكن أن توفره للعاملين في المؤسسات الإعلامية من أدوات مرتبطة بتطوير المهارات ورفع الكفاءة في التعامل مع التحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
وتناول النقاش مراحل متعددة من العملية الصحفية يمكن أن تمتد إليها هذه التقنيات، بدءًا من البحث وجمع المعلومات والتحقق منها، مرورًا بإعداد المحتوى وصياغته، وصولًا إلى تطوير أساليب الإنتاج والنشر الإعلامي، مع التأكيد خلال الجلسة على أن توظيف الأدوات التقنية يرتبط بضرورة مراعاة المعايير المهنية والأخلاقية في استخدامها.
وفي سياق متصل، شهدت الجلسة تفاعلًا ومناقشات بين المشاركين تناولت طبيعة التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي أمام الصحفي والإعلامي، إلى جانب أهمية بناء قدرات مهنية وتقنية جديدة تواكب متطلبات الإعلام الحديث، في ظل اتساع حضور الأدوات التقنية في مراحل مختلفة من العمل الإعلامي.
وتأتي الجلسة، وفق ما أعلنته النقابة، ضمن اهتمامها بتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وتعزيز قدراتهم المهنية والتقنية، وتهيئتهم للتعامل مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي.
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!