Skip to content
عاجل
قضية بدأت بادعاء تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار وانتهت بكشف عدم صحة البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية بلاغ مثير بشأن تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار يكشف خلال التحقيق عن معلومات غير صحيحة قُدمت للجهات المختصة بلاغ الـ25 مليون دينار تحت مجهر التحقيق.. معطيات أمنية تقود قضية التسليب المزعوم إلى مسار مغاير في كربلاء. قضية بدأت بادعاء تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار وانتهت بكشف عدم صحة البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية بلاغ مثير بشأن تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار يكشف خلال التحقيق عن معلومات غير صحيحة قُدمت للجهات المختصة بلاغ الـ25 مليون دينار تحت مجهر التحقيق.. معطيات أمنية تقود قضية التسليب المزعوم إلى مسار مغاير في كربلاء.
الثقافة والفنون

وزيرة الثقافة: لا أموال متوفرة حالياً لصرف المنح والعمل مستمر لتأمين التخصيصات

م
محمد العبودي
31 Aug 2026 0 دقائق للقراءة 101 مشاهدة
وزيرة الثقافة: لا أموال متوفرة حالياً لصرف المنح والعمل مستمر لتأمين التخصيصات
وزيرة الثقافة: لا أموال متوفرة حالياً لصرف المنح والعمل مستمر لتأمين التخصيصات.

وكالة إمتداد الإخبارية
كتابة/ محمد العبودي

أكدت وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالة، سروه عبد الواحد، عدم توفر أموال مخصصة في الوقت الحالي لصرف المنح، مشددة في الوقت نفسه على أن المنح المخصصة للصحفيين والفنانين والأدباء والمثقفين لم تُلغَ، وأن العمل مستمر لتأمين التخصيصات المالية اللازمة لصرفها.

وقالت عبد الواحد إن «لا توجد أموال متوفرة في الوقت الحالي»، موضحة أن منحة الصحفيين والأدباء لم تتوفر لها الأموال اللازمة للصرف حتى الآن.

وفي بيان صادر عنها، أكدت وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالة أن الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد، وما يرافقها من شح في السيولة، فرضت تحديات على الإنفاق والتخصيصات المالية.

وأضافت أن الوزارة تواصل مساعيها واتصالاتها مع الجهات المعنية لتأمين المبالغ المطلوبة وصرف المنح في أقرب وقت ممكن.

وأكدت عبد الواحد أهمية هذه المنح بالنسبة للشرائح الثقافية والفنية والإعلامية، مشيرة إلى أن دعم المثقف والفنان والصحفي والأديب يمثل، بحسب وصفها، مسؤولية وطنية وواجباً تجاه من أسهموا في بناء الوعي وحفظ ذاكرة العراق وإثراء هويته الثقافية والإبداعية.

واختتمت بالتأكيد على مواصلة العمل بما هو متاح لضمان حقوق الشرائح الثقافية والفنية والإعلامية، وعدم التخلي عنها.
مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!