Skip to content
عاجل
قضية بدأت بادعاء تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار وانتهت بكشف عدم صحة البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية بلاغ مثير بشأن تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار يكشف خلال التحقيق عن معلومات غير صحيحة قُدمت للجهات المختصة بلاغ الـ25 مليون دينار تحت مجهر التحقيق.. معطيات أمنية تقود قضية التسليب المزعوم إلى مسار مغاير في كربلاء. قضية بدأت بادعاء تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار وانتهت بكشف عدم صحة البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية بلاغ مثير بشأن تسليب مسلح وسرقة 25 مليون دينار يكشف خلال التحقيق عن معلومات غير صحيحة قُدمت للجهات المختصة بلاغ الـ25 مليون دينار تحت مجهر التحقيق.. معطيات أمنية تقود قضية التسليب المزعوم إلى مسار مغاير في كربلاء.
أخبار دولية

شبلي: أيزنكوت لم يطرح إدخال الأحزاب العربية إلى الحكومة المقبلة

م
محمد العبودي
17 Sep 2026 0 دقائق للقراءة 14 مشاهدة
شبلي: أيزنكوت لم يطرح إدخال الأحزاب العربية إلى الحكومة المقبلة
شبلي: أيزنكوت لم يطرح إدخال الأحزاب العربية إلى الحكومة المقبلة

وكالة إمتداد الإخبارية
كتابة/محمد العبودي

أكد رئيس مجلس الشبلي أم الغنم، حاتم شبلي، أن اللقاء الذي جمع رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت بعدد من رؤساء المجالس البدوية في الشمال لم يتضمن، بحسب ما أفاد به، أي طرح بشأن إشراك الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة.

وأوضح شبلي، خلال حديثه لبرنامج «على الأجندة» مع نادر أبو تامر، أن الموضوع لم يُناقش خلال اللقاء، نافياً سماعه أيزنكوت يتحدث عن إمكانية إدخال الأحزاب العربية إلى الائتلاف الحكومي أو إشراكها في إدارة المرحلة السياسية المقبلة.

وفي سياق حديثه عن أولويات عمله المحلي، شدد شبلي على أن موقعه كرئيس مجلس يجعله معنياً بالدرجة الأولى بمصالح سكان بلدته واحتياجاتهم، مؤكداً استعداده للتعاون مع أي وزير أو مسؤول يمكنه تقديم حلول عملية ومساعدة فعلية لأهالي الشبلي أم الغنم، بعيداً عن الانتماءات السياسية.

واختصر شبلي هذا النهج بعبارة شعبية قال فيها: «من يتزوج أمي فهو عمي»، في إشارة إلى أن معيار التعامل بالنسبة إليه هو ما يمكن تحقيقه من نتائج ومصالح لصالح السكان، وليس هوية الجهة السياسية التي تقدم الدعم.

وتأتي تصريحات شبلي في سياق نقاش سياسي متواصل بشأن طبيعة العلاقة بين القيادات المحلية العربية والأطراف السياسية الإسرائيلية، فيما ركز حديثه على الفصل بين المصلحة الخدمية للبلدة وبين الاصطفافات السياسية.
مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!